وأضافت “العربية” اليوم الخميس أنه لم يتم رصد أي عمليات خروج لمدنيين من مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.
وكان الجيش السوري أعلن كل منطقة غرب الفرات منطقة عسكرية حتى إشعار آخر، داعياً كل المجاميع المسلحة في هذه المنطقة إلى الانسحاب لشرق الفرات.
أتى ذلك بعدما دفع الجيش بتعزيزات كبيرة إلى محاور القتال تضمنت آليات عسكرية وجنود إضافة إلى أسلحة ثقيلة ومتوسطة.
كما جاء بعدما دعت إدارة منطقة دير حافر في ريف حلب أمس الأربعاء، الأهالي إلى الالتزام بالخروج المنظم عبر الممر الإنساني الذي حددته الجهات المختصة، وفي الأوقات المعلنة.
وأكدت الإدارة في بيان صادر عن مسؤول المنطقة عبد الوهاب عبد اللطيف، أن هذا الإجراء مرحلي ومؤقت، مشددة على أن عودة الأهالي إلى بيوتهم وأحيائهم ستكون انتهاء العمليات العسكرية، وأن أراضيهم ومنازلهم ستكون محفوظة، مع التأكيد على أن سلامتهم وكرامتهم أولوية لا نقاش فيها.










اترك ردك