تتجه شركة “أبل” نحو اعتماد استراتيجية تسعير “مقنعة” لهاتف “آيفون 18 برو”، عبر التلاعب بسعات التخزين بدلاً من رفع السعر الرسمي مباشرة. ووفقاً لتقرير نشره موقع “digitaltrends” ومذكرة للمحلل كريغ موفيت، قد تلجأ الشركة إلى إلغاء خيار الذاكرة الأقل (128 غيغابايت)، ما يجبر المستهلكين على شراء نسخة 256 غيغابايت بزيادة تلقائية تصل إلى 100 دولار.
وتهدف هذه الخطوة، التي طُبقت سابقاً، إلى تعويض ارتفاع تكاليف التصنيع وزيادة متوسط العائد من كل جهاز دون الإعلان عن زيادة سعرية قد تثير استياء المشترين. ويرى المحللون أن التلاعب بسعات التخزين أكثر فاعلية للشركة نظراً لهوامش الربح المرتفعة في قطاع الذاكرة، وقدرته على تقليص العروض الترويجية التي تعتمد عادةً على النسخ الأرخص.
ويُنصح المستخدمون بمراجعة استهلاكهم الفعلي للتخزين قبل الإقدام على الشراء؛ فإذا كان الاستهلاك الحالي أقل من 128 غيغابايت، فإن الانتقال القسري للنسخة الأعلى سيمثل تكلفة إضافية بلا فائدة حقيقية، مما يستوجب الاستعداد لاحتمال ارتفاع سعر الدخول لفئة “برو” أو التفكير في بدائل أخرى.









اترك ردك