بلغ الإنفاق العسكري العالمي مستويات قياسية تاريخية، مدفوعاً بسباق تسلح وصراعات دولية أدت إلى ازدهار غير مسبوق في شركات الدفاع. وأظهرت البيانات أن هذا الارتفاع لم يعد مقتصرًا على الدول الكبرى، بل شمل ميزانيات دفاعية لدول في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، مما انعكس إيجاباً على أسهم شركات التصنيع العسكري التي سجلت أرباحاً طائلة.
وأشار التقرير إلى أن التحول نحو التكنولوجيا العسكرية المتقدمة، مثل الطائرات المسيرة والذكاء الاصطناعي، بات يستحوذ على حصة الأسد من الاستثمارات الجديدة. وفي ظل استمرار التوترات الجيوسياسية، يتوقع الخبراء أن يواصل قطاع الصناعات الدفاعية نموه السريع، مع تحذيرات من تداعيات هذا الإنفاق الضخم على الميزانيات المخصصة للخدمات الاجتماعية والتنمية الاقتصادية في العديد من البلدان.











اترك ردك