يعاني كثيرون من الرجال والنساء من تساقط الشعر، ويقول خبراء الصحة أن سبب هذا الأمر قد يكونُ مرتبطاً بعوامل عديدة منها الوراثة والتغيرات الهرمونية والحالات الطبية المختلفة.
وتُعدّ العوامل الوراثية السبب الأكثر شيوعاً لتساقط الشعر، إذ يرتبط ما يُعرف بالصلع الوراثي بخلل في الهرمونات والجينات يؤدي إلى ترقق الشعر تدريجياً مع التقدم في العمر.
أيضاً، قد تؤدي التغيرات الهرمونية المرتبطة بالحمل أو الولادة أو انقطاع الطمث، إضافة إلى اضطرابات الغدة الدرقية، إلى زيادة تساقط الشعر لدى بعض الأشخاص.
وتلعب الحالات الصحية دوراً مهماً في هذه المشكلة، مثل داء الثعلبة المرتبط باضطرابات الجهاز المناعي، أو بعض الأمراض المزمنة كمرض السكري وأمراض الغدة الدرقية، إضافة إلى الالتهابات التي تصيب فروة الرأس.
ومن بين الأسباب الأخرى الشائعة التوتر والضغط النفسي، إذ يمكن أن يدفع الإجهاد الشديد عدداً كبيراً من بصيلات الشعر إلى مرحلة الراحة، ما يؤدي إلى تساقطه بكميات ملحوظة بعد فترة قصيرة.
أيضاً، قد يُسهم سوء التغذية ونقص بعض العناصر الغذائية، مثل الحديد والفيتامينات والمعادن الأساسية، في إضعاف بصيلات الشعر وزيادة تساقطه، إلى جانب تأثير بعض الأدوية أو العلاجات الطبية.
ويؤكد الأطباء أنَّ تحديد السبب الدقيق لتساقط الشعر يعدّ الخطوة الأساسية للعلاج، إذ يمكن في كثير من الحالات الحدّ من المشكلة أو عكسها عند معالجة العامل الصحي أو الغذائي المسؤول عنها.












اترك ردك