يعاني كثيرون من تراجع أداء بطارية هواتفهم الذكية، في حين أن الأسباب وراء ذلك عديدة.. فما هي وما الحلول لذلك؟
أسباب ضعف البطارية
تشغيل التطبيقات في الخلفية
تعمل بعض التطبيقات، مثل منصات التواصل الاجتماعي أو تطبيقات تحديد الموقع، بشكل مستمر حتى بعد إغلاقها ظاهرياً، ما يؤدي إلى استهلاك كبير للطاقة.
ارتفاع سطوع الشاشة وطول مدة التشغيل
تُعد الشاشة العنصر الأكثر استهلاكاً للطاقة في الهاتف، خاصة مع رفع مستوى الإضاءة أو تفعيل خاصية العرض الدائم.
إبقاء هذه الخدمات نشطة من دون حاجة فعلية يساهم في تسريع نفاد البطارية.
تعتمد معظم الهواتف على بطاريات “ليثيوم-أيون”، التي تفقد جزءاً من قدرتها التخزينية تدريجياً بعد مئات دورات الشحن.
طرق العلاج
– خفض سطوع الشاشة أو تفعيل الوضع التلقائي.
– إغلاق التطبيقات غير الضرورية ومنع تشغيلها في الخلفية.
– تعطيل خدمات الموقع والاتصال عند عدم الحاجة إليها.
– تفعيل وضع توفير الطاقة الموجود في معظم الهواتف.
– تحديث نظام التشغيل والتطبيقات بانتظام، إذ غالباً ما تتضمن التحديثات تحسينات في إدارة الطاقة.
– استخدام شاحن أصلي ومعتمد لتفادي تلف البطارية.
– تجنب الشحن الكامل أو التفريغ الكامل بشكل متكرر، إذ يُنصح بالحفاظ على مستوى الشحن بين 20% و80% قدر الإمكان.
في حال أصبح الهاتف يُغلق فجأة رغم وجود شحن، أو باتت البطارية تنفد خلال ساعات قليلة من الاستخدام العادي، فقد يكون الوقت قد حان لاستبدالها لدى مركز صيانة معتمد.
وفي ظل الاعتماد المتزايد على الهواتف الذكية في العمل والتواصل والترفيه، تبقى إدارة استهلاك الطاقة خطوة أساسية للحفاظ على أداء الجهاز وتفادي المفاجآت غير السارة خلال اليوم.












اترك ردك