وبفضل تعزيز قوة المعالجة، وتوسع حجم الشاشات، وتحسين الاتصال، أصبحت التطبيقات العامل الأساسي الذي يحوّل الساعة إلى مساعد رقمي فعلي في الحياة اليومية.
في هذا الإطار، هناك سبعة تطبيقات رئيسية يُستحسن الاعتماد عليها في عام 2026 لتعظيم إمكانيات الساعة بشكل ملحوظ.
تطبيق Cheatsheet
يُعد من أبسط وأكثر التطبيقات فائدة، حيث يتيح حفظ ملاحظات قصيرة مثل أرقام الغرف أو كلمات المرور مباشرة على واجهة الساعة دون الحاجة للهاتف. يدعم أكثر من 200 أيقونة، مع إمكانية إضافة أو تعديل الملاحظات بسهولة، كما يمكن استخدام سيري لإدخالها بسرعة.
تطبيق Streamlets
يحوّل الساعة إلى محطة إذاعية محمولة، تتيح الوصول إلى أكثر من 50,000 محطة حول العالم عبر الواي فاي أو الشبكات الخلوية، مع إمكانية الاستماع عبر سماعات AirPods أو مكبرات الساعة نفسها.
تطبيق Citymapper
مثالي للتنقل داخل المدن، يوفر خرائط دقيقة وتوجيهات خطوة بخطوة للمواصلات العامة، بما في ذلك الحافلات والقطارات، مع تنبيهات عند الاقتراب من محطتك. يتميز بإرسال إشعارات عبر اهتزاز المعصم لتبقيك على اطلاع دائم خلال الرحلة.
تطبيق Just Press Record
يعزز الإنتاجية من خلال تسجيل الملاحظات الصوتية بنقرة واحدة، حتى بدون الهاتف. كما يحول التسجيلات إلى نصوص قابلة للبحث ويخزنها في iCloud لتتمكن من الوصول إليها عبر أجهزتك الأخرى.
تطبيق Streaks
يحفّز تبني العادات اليومية مثل شرب الماء أو ممارسة التمارين، عبر عرض المهام كأيقونات جذابة وتسجيل التقدم. ويتكامل مع تطبيق صحة أبل لمتابعة أهداف النشاط.
تطبيق (اسم التطبيق الأخير غير مذكور)
يوفر واجهة واضحة لعرض جدولك اليومي على الساعة، مع إمكانية إضافة مواعيد باستخدام الأوامر الصوتية بلغة طبيعية، ودمج التذكيرات مع خدمات مثل Todoist، بالإضافة إلى عرض توقعات الطقس وأوقات المناطق الزمنية المختلفة.
تطبيق Flighty
مثالي للمسافرين، يعرض معلومات حية عن الرحلات وتنبيهات فورية حول تحديثات المطار، مثل مواعيد الإقلاع والهبوط، كل ذلك مباشرة من معصمك دون الحاجة للهاتف.
بهذه التطبيقات، تتحول ساعة أبل إلى أداة متكاملة تخدم المستخدم في مختلف جوانب الحياة اليومية، من الإنتاجية والتنقل إلى الصحة والترفيه، ما يعكس التطور الكبير في منصة تطبيقات الساعة. (آرم نيوز)












اترك ردك