أكدت تجربة رائدة نُشرت في مجلة “Physical Review Letters” ظاهرة فيزيائية تبدو وكأنها ضرب من الخيال العلمي، حيث أثبتت أن الجسيمات الكمية يمكن أن تقضي مقداراً “سالباً” من الوقت داخل وسط ما.
ولحسم جدل استمر لعقود حول ما إذا كان وصول الفوتونات المبكر مجرد خلل رياضي، استخدم الفريق “قياسات ضعيفة” لاستجواب ذرات الروبيديوم نفسها عبر ليزر مسبار منفصل لقياس مستوى الإثارة الذرية دون إزعاج النظام الكمي.
ورغم غرابة النتائج، أوضح الباحثون أن هذا لا يمهد الطريق لصنع آلة زمن، فالظاهرة تتفق تماماً مع ميكانيكا الكم القياسية ومبدأ عدم اليقين.
وبدلاً من ذلك، تسلط الدراسة الضوء على الطبيعة المراوغة للجسيمات الكمية، وتظهر أن تصوراتنا الكلاسيكية للزمن والمدة لا تنطبق دائماً على المستوى دون الذري، مؤكدة أن الأبحاث الكمية لا تزال تكشف عن عوالم تتحدى المنطق السليم.












اترك ردك