“أوبك+” يرفع الإنتاج وسط ترقب سوق النفط

اختار تحالف “أوبك+” مواصلة سياسة زيادة الإمدادات النفطية، رغم بقاء حركة الملاحة عبر مضيق هرمز دون مستويات ما قبل الحرب، واستمرار حالة الحذر في سوق الطاقة.

واتفقت منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” وحلفاؤها، الأحد، على رفع الإنتاج اليومي بمقدار 188 ألف برميل، في خامس زيادة متتالية منذ بدء الهجمات الإسرائيلية والأميركية على إيران في 28 شباط.

ولم يتطرق التحالف، في بيانه المنشور عبر الإنترنت، إلى النزاع الأميركي الإيراني، مكتفياً بالتأكيد أنه سيواصل مراقبة أوضاع السوق خلال المرحلة المقبلة.

وشهدت أسواق النفط اضطرابات واسعة في الأشهر الأخيرة، بعدما بقي مضيق هرمز مغلقاً فعلياً خلال جزء كبير من فترة النزاع، بالتزامن مع أضرار طالت منشآت للطاقة في الشرق الأوسط، وإغلاق بعض شركات النفط مواقع إنتاجية.

وخلال الحرب، ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد، ولامست لفترة قصيرة أعلى مستوى لها في 4 سنوات، متجاوزة 126 دولاراً للبرميل في نيسان، قبل أن تتراجع تدريجياً، إذ استقر خام برنت، الجمعة، عند 72.12 دولاراً.

وبعد إعلان وقف إطلاق النار، توقع باحثون في بنك “غولدمان ساكس” أن يبلغ متوسط سعر برميل النفط 75 دولاراً العام المقبل، في تراجع عن تقديرات سابقة رجحت بقاء الأسعار فوق مستوى 100 دولار حتى عام 2027.

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد اتفقتا في منتصف حزيران على وقف إطلاق نار تضمن التزامات بإعادة فتح مضيق هرمز، الذي تمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، من دون فرض رسوم مرور خلال مدة الاتفاق البالغة 60 يوماً.

إلا أن الهجمات المتبادلة قرب المضيق خلال الشهر الماضي، واستهداف بعض السفن التجارية، أبقت المخاطر قائمة أمام المشغلين وأطقم السفن، رغم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. (cnn)