ذكر موقع “ارم نيوز”، أنّ خبراء أمنيين يُحذّرون من أن انتهاء الحرب الروسية – الأوكرانية قد يفتح الباب أمام انتقال تداعياتها إلى القارة الأفريقية، مع احتمال تدفق كميات كبيرة من الأسلحة والمقاتلين ذوي الخبرة القتالية، خاصة في مجال تشغيل الطائرات المسيّرة والحرب الإلكترونية.
ويرى الباحثان في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية ويل براون ولينا كراوس، بحسب “adf-magazine”، أن التجارب التاريخية تشير إلى أن أفريقيا قد تصبح إحدى الوجهات الرئيسية لفائض الأسلحة والمقاتلين بعد انتهاء الحرب، محذرين من أن ذلك قد يؤدي إلى تصاعد حدة الصراعات في عدد من دول القارة.
ويشير الباحثان إلى أن الحرب الروسية الأوكرانية أفرزت جيلاً جديدًا من المقاتلين يمتلك خبرات متقدمة في تشغيل الطائرات المسيّرة، والحرب الإلكترونية، والاستهداف الدقيق، واستخدام الاتصالات المشفرة، إلى جانب توظيف التقنيات الرقمية في جمع المعلومات الاستخباراتية.
ويحذر التقرير من أن عودة هؤلاء المقاتلين إلى بلدانهم، أو انتقالهم للعمل مع شركات عسكرية خاصة أو جماعات مسلحة، قد يمنح أطراف النزاعات في أفريقيا قدرات عسكرية لم تكن متاحة لها سابقًا.
كما لفت الباحثان إلى تقارير تحدثت عن شبكات تجنيد واستقدام آلاف الأفارقة إلى روسيا، سواء للقتال على الجبهات أو للعمل في مصانع الأسلحة، مرجحين عودة عدد منهم إلى بلدانهم بعد انتهاء الحرب. (ارم نيوز)












اترك ردك