تتضارب المعلومات حول حادثة الاستشهاد التي وقعت الليلة في زقاق البلاط، حيث تتحدث روايات عن استهدافٍ طال موقعاً يُقال إنه مرتبط بـ الحرس الثوري الايراني، في حين تشير معلومات أخرى إلى احتمال أن يكون الإعلامي محمد شري قد أُدرج ضمن دائرة الاستهداف.
هذا التضارب يفتح الباب أمام تساؤلات جدية: هل نحن أمام عملية واحدة استهدفت موقعًا محددًا؟ أم أن هناك نمطًا جديدًا يقوم على توسيع دائرة الأهداف لتشمل شخصيات إعلامية خاصة في ظل تصاعد التوتر الميداني وتزايد العمليات النوعية في أكثر من منطقة.











اترك ردك