وأكد الجيش الإسرائيلي مقتل البيك، فيما أفادت مصادر فلسطينية بأنه تولى قيادة لواء الشمال خلال الحرب خلفاً لأحمد الغندور، الذي اغتيل في تشرين الثاني 2023.
وكانت إسرائيل قد حاولت اغتيال البيك في 27 أيار الماضي، خلال غارة استهدفت مبنى وسط مدينة غزة وأسفرت عن مقتل قائد كتيبة الزيتون عماد اسليم وتسعة فلسطينيين آخرين وإصابة أكثر من 20 شخصاً، إلا أن البيك نجا من الهجوم.
وُلد البيك عام 1981 ونشأ في مخيم جباليا، قبل أن ينضم إلى “كتائب القسام” عام 2000 بالتزامن مع اندلاع انتفاضة الأقصى، ويتدرج في عدد من المواقع العسكرية داخل لواء الشمال.
وتولى قيادة أول وحدة خاصة في اللواء، قبل أن تتطور هذه التشكيلات إلى ما يُعرف بوحدات “النخبة”. كما قاد “كتيبة الشهيد عماد عقل” غرب مخيم جباليا لنحو عشرة أعوام، ثم انتقل إلى العمل الاستخباري وتولى مسؤولية الاستخبارات العسكرية في لواء الشمال.
وبرز اسمه خلال المواجهات التي شهدها شمال القطاع عام 2004، كما شارك في إدارة عمليات “القسام” خلال حرب 2008. وتتهمه إسرائيل بالمشاركة في إعداد خطط استخبارية وعملياتية سبقت هجوم السابع من تشرين الأول 2023، والضلوع في هجمات سابقة ضد قواتها.
وبعد اغتيال الغندور، أصبح البيك مسؤولاً عن العمليات العسكرية في بيت حانون وبيت لاهيا ومخيم جباليا وجباليا البلد، وهي من أكثر مناطق القطاع اشتعالاً خلال العمليات البرية الإسرائيلية.
وارتبط اسمه خصوصاً بالمعارك التي اندلعت في شمال غزة منذ تشرين الأول 2024، إذ وصفته مصادر في “حماس” بأنه “كاسر خطة الجنرالات”، بعدما تولى إدارة خطة دفاعية اعتمدت على الكمائن والعبوات والاشتباكات القريبة لاستنزاف القوات الإسرائيلية المتوغلة. (عربي21)











اترك ردك