وبالرغم من أن هذه النتائج لا تعتبر قاطعة، إلا أنها تثير تساؤلات مهمة حول التأثير طويل المدى لإصابات الأمهات خلال الحمل. كما أكد الباحثون في ورقتهم المنشورة بمجلة Obstetrics & Gynecology، على “أهمية المراقبة العصبية والنمائية طويلة الأمد للأطفال الذين تعرضوا لفيروس SARS-CoV-2 أثناء وجودهم في الرحم”.
ومن المعروف علميا أن فيروس كورونا يشكل خطرا أكبر على الحوامل، حيث أظهرت دراسات سابقة أن النساء الحوامل أكثر عرضة للإصابة بحالات عدوى شديدة، بينما قد يواجه أطفالهن خطرا متزايدا للولادة المبكرة ومضاعفات أخرى. لكن هذه الدراسة تذهب إلى ما هو أبعد من ذلك، حيث ركزت على بحث احتمال تسبب عدوى كورونا أثناء الحمل في زيادة خطر إصابة الطفل بالتوحد.
ويعد التوحد حالة معقدة تنشأ عادة من مزيج من العوامل المختلفة، بما فيها الجينات الوراثية. إلا أن الأبحاث السابقة أشارت أيضا إلى وجود صلة بين بعض أنواع العدوى التي تصيب الأمهات – بما فيها الحمى – وزيادة خطر إصابة الطفل بالتوحد. (روسيا اليوم)











اترك ردك