مع اشتداد البرودة، يميل الكثيرون إلى استخدام الماء الساخن جداً أثناء الاستحمام بحثاً عن الدفء، إلا أن خبراء العناية بالشعر يحذرون من أن هذه العادة قد تكون “السبب الأول” وراء تضرر الشعر وفقدان حيويته، محولين لحظات الاسترخاء إلى خطر يهدد بصيلات الشعر.
تكمن الخطورة الأساسية في أن الماء الساخن يعمل على إذابة وتجريد فروة الرأس من الزيوت الطبيعية الضرورية (الزهم) التي تعمل كدرع واقٍ للشعر. هذا الفقدان المفاجئ يؤدي إلى جفاف الجلد، مما قد يسبب حكة مستمرة وظهور القشرة، فضلاً عن جعل الشعر باهتاً وهشاً وسهل التكسر نتيجة تفتح مسام الشعر بشكل مفرط وفقدان الرطوبة الداخلية.
وينصح المتخصصون بضرورة استبدال الماء الساخن بالماء الفاتر (الدافئ قليلاً) عند غسل الشعر، مع الحرص على شطفه في المرة الأخيرة بماء بارد؛ فهذه الخطوة تساعد على إغلاق مسام الشعر والحفاظ على اللمعان والقوة. كما يُفضل تدليك فروة الرأس بلطف لتعزيز الدورة الدموية، وتجنب استخدام المجففات الحرارية مباشرة بعد الاستحمام الدافئ لتقليل الإجهاد الحراري الذي يتعرض له الشعر في فصل الشتاء.










اترك ردك