ذكر موقع “إرم نيوز” الإماراتي أن منطقة الساحل السوري شهدت تصاعداً للتوتر خلال الأيام الأخيرة، كاشفاً عن وصول أرتال عسكرية جديدة إلى المنطقة لاسيما من الأمن العام السوري وقوات تابعة لوزارة الدفاع السورية.
وتحدّث التقرير عن وجود تحذيرات من وقوع مجازر جديدة مماثلة لتلك التي وقعت في آذار الماضي، مشيراً إلى أن الحشود العسكرية التي وصلت إلى الساحل ضمّت سيارات مزوّدة برشاشات.
ونقل التقرير عن مصدر عسكري قوله إنه يخشى من أن شيئاً ما يُحضر للساحل السوري، مشيراً إلى أن كل التحركات التي تحصل تنذر بانفجار الأوضاع مرة أخرى وبشكل واسع، في المنطقة ذات الأغلبية العلوية.
وذكر المصدر أن القوات الجديدة القادمة تركز انتشارها في القرداحة وجبلة وطرطوس، مشيراً إلى أن أحد الأرتال وصل بعد منتصف الليل إلى ثكنة “اليهودية” عند مدخل اللاذقية.
يلفت المصدر المتابع للتحركات الأمنية والعسكرية في الساحل، إلى أن هذه القوات بدأت بتنفيذ حملة اعتقالات واسعة، وهو ما ينذر بتدهور الوضع الأمني في الساحل، على حد تعبيره.










اترك ردك