ورأت كالاس أن مسار الحرب مرتبط بقدرة الأطراف على الصمود، قائلة إن “الخاسرين في الحروب هم من تنفد منهم الأموال أو الجنود أولاً”، معتبرة أن استمرار الضغط عبر العقوبات يبقى ضرورة ملحّة.
كما رحّبت بالإجراءات الأخيرة التي فرضتها الولايات المتحدة بقيادة الرئيس دونالد ترامب على شركات النفط الروسية، مؤكدة أن العقوبات تكون أكثر فاعلية عندما تُدعَم من الشركاء الدوليين.
ويستعد الاتحاد الأوروبي لإطلاق الحزمة العشرين من العقوبات، بعد أن دخلت الحزمة التاسعة عشرة حيّز التنفيذ في تشرين أول الماضي، مستهدفة على غرار العقوبات الأميركية خفض عائدات روسيا من مبيعات النفط والغاز بشكل أعمق.
ومن المنتظر أن يبدأ تطبيق الحظر الكامل على واردات الغاز الطبيعي المسال الروسي في مطلع عام 2027، أي قبل عام من الموعد الذي كان محدداً سابقاً، في خطوة تهدف إلى تقليص اعتماد أوروبا على الطاقة الروسية بصورة أسرع.












اترك ردك