واعتبر “أن أفضل رد على المواقف الأخيرة لحزب الله وإيران هو المضي قدماً في تنفيذ قرارات الحكومة اللبنانية بحصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية، والمضي قدماً بخارطة الطريق التي حددها خطاب القسم لرئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون، والبيان الوزاري لحكومة الرئيس نواف سلام، في تطبيق “دستور الطائف”، وتكريس عودة الشرعية اللبنانية الى حضن الشرعية العربية والدولية”.
وعن إمكانية تنفيذ خطة حصر السلاح في ظل مواقف “حزب الله” وإيران، أوضح أن “الوضع مختلف اليوم، حيث يوجد التفاف لبناني واسع خلف قرارات الحكومة اللبنانية واحتضان فعلي من اللبنانيين للدولة وللمؤسسات العسكرية والأمنية”، مشيراً إلى أن “الدولة لن تقف مكتوفة الأيدي بإزاء أي تصرفات تصعيدية يقوم بها حزب الله الذي ما زال يتكلم بلغة الاستقواء بالسلاح، في حين أن باقي الافرقاء حريصون في خطابهم على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي وسيادة لبنان”.











اترك ردك