استقبل بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي، في المقر البطريركي في الربوة، الوزير السابق سليم جريصاتي وتم البحث في الاوضاع العامة في البلاد واوضاع ابناء الطائفة في ظل موجة التهجير التي طاولتهم في عدد من قرى الجنوب والبقاع الغربي.
اثر اللقاء قال جريصاتي:”لا بد من زيارة صاحب الغبطة والبحث معه في امور الطائفة واوضاع البلاد، واطلعناه على ما نملك من معلومات في ظل المستجدات الاخيرة المتمثلة بالمفاوضات وما قد تحمله من نتائج على صعيد البلد والمنطقة، وتوافقنا على ان السبيل الوحيد للخروج من الازمة والحد من تداعياتها هو الوقوف الى جانب رئيس الجمهورية وحكومته بما يمثلانه من شرعية قانونية ودستورية، وفي تعميم ثقافة الحوار والقبول، كما تطرقنا الى القمة الروحية التي كان صاحب الغبطة قد شارك فيها”.
اثر اللقاء قال جريصاتي:”لا بد من زيارة صاحب الغبطة والبحث معه في امور الطائفة واوضاع البلاد، واطلعناه على ما نملك من معلومات في ظل المستجدات الاخيرة المتمثلة بالمفاوضات وما قد تحمله من نتائج على صعيد البلد والمنطقة، وتوافقنا على ان السبيل الوحيد للخروج من الازمة والحد من تداعياتها هو الوقوف الى جانب رئيس الجمهورية وحكومته بما يمثلانه من شرعية قانونية ودستورية، وفي تعميم ثقافة الحوار والقبول، كما تطرقنا الى القمة الروحية التي كان صاحب الغبطة قد شارك فيها”.
اضاف:”شددنا على ان الضامن الوحيد لتحاشي الاسوأ هو التوافق الوطني حول استراتيجية موحدة تتمحور حول المفاوضات الجارية خارج الحدود ، حتى لا يكون لبنان على الطاولة وليس حولها، وخصوصا في ظل تضارب الاراء والمصالح الكبرى واستراتيجيات الدول المشاركة” .
وختم: “ان توافقنا كلبنانيين حول مشروع واحد من شأنه ان يبعد عن البلاد والعباد الكأس المرة، ويحافظ على السلم الاهلي بعد الحرب وتداعياتها في الجنوب والبقاع”.
ثم استقبل العبسي المدير العام لوزارة الصناعة عادل الشباب الذي اطلعه على وضع الصناعة في ظل الازمة الاقتصادية وتداول معه شؤون الطائفة.











اترك ردك