وأوضح ويليام غودهيند، المحلل في مشروع (كونتستد غراوند)، أن هذا التحول يمنح منظومات الدفاع الجوي قدرة عالية على المناورة وإعادة التموضع السريع، مما يقلص من مخاطر استهدافها.
أظهر التحليل المقارن لصور شهري كانون الثاني وشباط 2026 زيادة ملحوظة في العتاد العسكري الأمريكي الموزع كالتالي:
-قاعدة العديد (قطر): ارتفع عدد طائرات التزود بالوقود (KC-135) من 14 إلى 18، وطائرات (C-17) من طائرتين إلى 7.
-قاعدة موفق السلطي (الأردن): رصد 17 مقاتلة (F-15E) و8 طائرات هجومية (A-10).
-قاعدة الأمير سلطان (السعودية): ظهور طائرات نقل عملاقة من طراز (C-5 Galaxy) وطائرات (C-17).
-دييغو غارسيا وقاعدة دخان (عُمان): سجلت زيادات متفاوتة في عدد الطائرات العسكرية.
وتأتي هذه التحركات وسط تهديدات متبادلة؛ إذ لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقصف إيران على خلفية برنامجها النووي، بينما حذر الحرس الثوري الإيراني من استهداف القواعد الأميركية في المنطقة رداً على أي ضربات محتملة.
وكانت طهران قد عززت مخزونها الصاروخي ومجمعاتها المخبأة تحت الأرض عقب حملة عسكرية إسرائيلية أمريكية ضد منشآتها النووية في صيف 2025.
(وكالات)










اترك ردك