كيف يعمل؟
خلافاً لحمض الهيالورونيك الذي يكتفي بحبس الماء، يعمل الفوليوفيلين (المتوفر في قاعدة زيتية فقط) على تحفيز تخزين الدهون الموضعية في الجلد. ويستهدف هذا المكون تحسين “الارتداد البصري” وتنعيم التجاويف في مناطق الخدين، والصدغين، وتحت العينين، مما يعزز مرونة واكتناز البشرة.
هل يحل مكان الحقن؟
يجزم الخبراء أن المستحضرات الموضعية لا يمكنها محاكاة التغييرات الهيكلية العميقة التي تحققها حقن البوتوكس أو الفيلر. فالتأثيرات المرئية للفوليوفيلين تظل طفيفة وبصرية، وغالباً ما يعزى الامتلاء السريع للترطيب والتورم المؤقت. كما أن نتائجه مؤقتة وتتلاشى فور التوقف عن الاستخدام، ويتطلب ظهورها استعمالاً يومياً مستمراً لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر.
تحذير من “الصيغة الخام”
حذر المختصون من صرعة منتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي تتمثل في شراء الفوليوفيلين بصيغته النقية (الخام) واستعمالها مباشرة. هذه الممارسة محفوفة بالمخاطر؛ إذ أن استقرار المكون وجودته غير مضمونين في هذه الحالة، وقد يسبب تحسساً شديداً للبشرة. ويُنصح بدلاً من ذلك باختيار منتجات جاهزة من ماركات موثوقة تحدد تركيز المكون (بين 3 و5%) بوضوح.












اترك ردك