وبحسب الصحيفة: “سيكون الاختبار الحاسم هو ما إذا كان الإيرانيون العاديون سيخرجون الآن إلى الشوارع للتظاهر ضد تنصيب خامنئي الابن. وفي الواقع، إذا تم نقل السلطة دون انتفاضة شعبية، فقد تكون نتيجة حرب ترامب هي بقاء النظام الإيراني تحت قيادة أكثر تطرفاً وعناداً، والتي قد تقرر، على سبيل المثال، أن السلاح النووي هو السبيل الوحيد لضمان قبضتها على السلطة. لكن أولاً، سيتعين على خامنئي ترسيخ موقعه، ولكن ما سيصعب عليه المهمة هو أنه ليس آية الله، مما يعني أنه يفتقر إلى السلطة الدينية، وسيبدو تعيينه وكأنه خلافة وراثية في بلد يسمي نفسه جمهورية”.
وتابعت الصحيفة: “خلال حياة والده، كان خامنئي يُذكر كثيراً باعتباره المرشد الأعلى القادم، ولكن عندما خرج آلاف الإيرانيين في مسيرات بالشوارع ضد النظام، خشيت شخصيات بارزة من أن يكون انتقال السلطة وراثياً أمراً استفزازياً ومثيراً للفتنة. والآن كل شيء مختلف، فالجمهورية الإسلامية تقاتل من أجل البقاء في مواجهة هجوم مشترك من أميركا وإسرائيل، وترقية خامنئي تشير إلى أن النظام يرى أن هذا ليس وقت المرونة والتسوية، سواء مع المعارضين الداخليين أو الأعداء الخارجيين”.
وختمت الصحيفة: “إن مجرد تسمية خامنئي مرشداً أعلى جديداً يثير احتمال اغتياله هو الآخر، لكن هذا القرار ينهي أيضاً فراغاً في السلطة دام تسعة أيام، نشأ عن اغتيال والده، ولن يفكر المرشد الجديد إلا في تحدي ترامب”.











اترك ردك