لم تعد ساعة آبل تقتصر على تتبع الصحة واللياقة، بل باتت أداة عملية لتعزيز الإنتاجية اليومية وتقليل الاعتماد على الهاتف الذكي. فبفضل تطبيقات خارجية، يمكن للمستخدمين إدارة المهام وتنظيم الوقت وبناء عادات أكثر التزاماً مباشرة من المعصم.
تطبيقات مثل Todoist وThings 3 تتيح إنشاء المهام ومتابعة إنجازها بسهولة، بينما يوفّر Drafts تدويناً سريعاً للأفكار. ويساعد Focus على العمل بجلسات قصيرة تقلّل التشتت، في حين يقدّم AutoSleep تحليلاً للنوم لتحسين الطاقة اليومية.
كما تدعم تطبيقات مثل Streaks بناء العادات، وFantastical وStructured تنظيم المواعيد والمهام ضمن رؤية يومية واضحة.
هذه التطبيقات تجعل ساعة آبل أداة فعّالة للتركيز والتنظيم وتحسين الإنتاجية، دون الحاجة المستمرة لاستخدام الهاتف.












اترك ردك