بين التراث والروك.. تحديات الانتشار التي تواجه “الغيطة” الليبية

تُسلط الأضواء في المشهد الموسيقي الليبي على فرقة “الغيطة”، التي تقتحم مجال موسيقى “الهارد روك” بأسلوب يمزج بين الآلات التقليدية والتوزيعات الغربية الصاخبة، محاولةً بذلك فرض هويتها الفنية الخاصة وسط تحديات كبيرة تعيق انتشار هذا النمط الموسيقي عربياً وعالمياً.

وتعتمد الفرقة في أعمالها على توظيف الإيقاعات الليبية المحلية ودمجها مع ألحان “الهارد روك” القوية، في محاولة منها لتقديم لون غنائي فريد يعكس ثقافة بلدها، إلا أن هذا المسار يواجه عقبات عدة، أبرزها محدودية الجمهور المهتم بهذا النوع من الموسيقى في المنطقة العربية، بالإضافة إلى صعوبة الوصول إلى منصات عالمية تتبنى الفرق التي تدمج التراث المحلي مع الأنماط الغربية.

ورغم هذه التحديات، يرى أعضاء الفرقة أن “الغيطة” تمثل صوتاً متجدداً للطموح الموسيقي الليبي، مؤكدين على استمرارهم في تطوير تجربتهم الفنية لكسر الحواجز الجغرافية والثقافية، والوصول إلى مستمعين يتطلعون إلى أشكال موسيقية مبتكرة تخرج عن المألوف، رغم ضعف الدعم وتحديات الانتشار في أسواق تهيمن عليها أنماط تجارية معينة.