في خُلاصة القول، يُعدّ “المستقبل” العامل الأساس الذي سيغير مجرى الانتخابات في الشوف – عاليه، فهل سيقرر “التيار الأزرق” قلب المعادلة على جنبلاط أم لصالحه؟ هل سيجنحُ نحو سيناريو العام 2022 من خلال دعم “التغييرين” أم أنه هذه المرة سيختارُ منحى واضحاً لدعم شخصية تكونُ على تماس مباشر مع المختارة ومقبولة من بيت الوسط؟
الأسئلة هذه مرهُونة بالتطورات الانتخابية التي ستنكشف تباعاً خلال الأسابيع القليلة المُقبلة.
بين “المُستقبل” وجنبلاط.. “افتراق” يلوح في الأفق

ما رأيك؟
رائع0
لم يعجبني0
اعجبني0
غير راضي0
غير جيد0
لم افهم0
لا اهتم0










اترك ردك