ونقلت الصحيفة عن مسؤول عسكري رفيع قوله إنَّ مظاهر ضعف القيادة السياسية بدأت بالظهور مُبكراً، وتحديداً في آذار من العام نفسه.
وبحسب المصدر، ردّ “حزب الله” بتوغل محدود داخل الأراضي الإسرائيلية، في محاولة لدفع الأمم المتحدة إلى التدخل، مبينا أن القيادة السياسية امتنعت كذلك عن اتخاذ أي إجراء عسكري لمعالجة هذه التطورات.
وفي حادثة أخرى، كشف المسؤول عن تلقي الاستخبارات الإسرائيلية إنذارات بشأن نية عناصر من “حزب الله” التسلل إلى الداخل الإسرائيلي وزرع عبوات ناسفة، موضحاً أن رئيس الأركان آنذاك، هرتسي هاليفي، أوصى بنصب كمائن في المناطق المستهدفة، غير أن هذا المقترح قوبل بالرفض من قبل المستوى السياسي.










اترك ردك