تدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تنفيذ عملية إنزال محتملة في جزيرة خرج الإيرانية ونشر آلاف الجنود في الشرق الأوسط، ضمن مراجعة شاملة للخيارات العسكرية لتعزيز الوجود الأميركي في المنطقة، وفق ما نقلته وكالة رويترز عن مسؤول أميركي.
وأشار المسؤول إلى أن السيناريوهات المطروحة تتضمن حماية ممرات آمنة لناقلات النفط عبر مضيق هرمز، أحد أهم الشرايين الحيوية لإمدادات الطاقة العالمية، وسط تصاعد التوترات وتهديدات الملاحة الأخيرة.
وأشار المسؤول إلى أن السيناريوهات المطروحة تتضمن حماية ممرات آمنة لناقلات النفط عبر مضيق هرمز، أحد أهم الشرايين الحيوية لإمدادات الطاقة العالمية، وسط تصاعد التوترات وتهديدات الملاحة الأخيرة.
وأضاف المصدر أن النقاشات داخل الإدارة الأميركية لا تستبعد خيارات أكثر تصعيداً، بما في ذلك إرسال قوات برية إلى جزيرة خرج الإيرانية، التي تعد مركزاً رئيسياً لصادرات النفط الإيراني، في خطوة قد تحمل تبعات استراتيجية واقتصادية كبيرة.
وتأتي هذه التحركات في ظل مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة، خاصة مع تكرار الهجمات على منشآت الطاقة وخطوط الشحن، ما يدفع واشنطن إلى إعادة تقييم انتشارها العسكري وقدرتها على حماية مصالحها وحلفائها.
ويرى مراقبون أن أي قرار بنشر قوات إضافية أو تنفيذ عمليات داخل الأراضي الإيرانية من شأنه أن يرفع مستوى التوتر إلى مرحلة غير مسبوقة، ويضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة تتراوح بين الردع العسكري والتصعيد المباشر.











اترك ردك