استكمالًا للإجراءات المشدّدة التي اتُّخذت في الساعات الأخيرة، يشهد حاجز الجيش في منطقة الأولي – صيدا زحمة خانقة منذ الصباح، نتيجة التدقيق الصارم بالسيارات وتفتيشها بشكل مفصّل، إضافة إلى التأكد من هويات الركاب، وذلك في إطار إجراءات احترازية لمنع نقل السلاح باتجاه جنوب لبنان.
المعطيات تشير إلى أن العناصر المعنية تعتمد تفتيشًا دقيقًا يشمل فتح الصناديق الخلفية ومراجعة الأوراق الثبوتية، ما أدى إلى بطء في حركة السير وامتداد الطوابير لمسافات ملحوظة على المدخل الشمالي لمدينة صيدا.
في السياق نفسه، تشهد منطقة الزهراني حاجزًا مماثلًا مع إجراءات تفتيش مشددة، ضمن خطة أمنية واضحة تهدف إلى ضبط أي تحركات مشبوهة في ظل التوتر القائم.
الإجراءات تأتي في إطار رفع الجهوزية ومنع أي خروقات قد تؤدي إلى توسيع رقعة التصعيد، وسط دعوات للمواطنين إلى التعاون مع القوى الأمنية وتفهم طبيعة المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد.











اترك ردك