تفاصيل جديدة عن الرجل الذي حاول اقتحام منزل ترامب… ما الذي كُشِفَ عنه؟

كشف موقع “TMZ” الأميركي، أن أوستن تاكر مارتن المسلح الذي قتلته الخدمة السرية خارج منتجع مارالاغو التابع للرئيس دونالد ترامب يوم أمس الأحد، كان مهووسا بشكل متزايد بملفات إبستين، وكان أيضا من أشد مؤيدي ترامب.

وأفاد الموقع أنّ مارتن أرسل رسالة نصية إلى زميل له في العمل، في تاريخ 15 شياط 2026، جاء فيها: “لا أعرف إن كنت قد اطلعت على ملفات إبستين، لكن الشر حقيقي ولا لبس فيه. أفضل ما يمكننا فعله، نحن أمثالك، هو استخدام نفوذنا المحدود. أخبر الآخرين بما تسمعه عن ملفات إبستين وما تفعله الحكومة حيالها. انشر الوعي”.

ونقل “TMZ” عن مصادر، إنّ الرجل كان يعرب بانتظام عن دعمه لترامب، حتى أنه أخبر زملاءه في أواخر العام الماضي أنه يعتقد أن ترامب زعيم قوي.

وحسب مقربين من مارتن، فإنه كان شخصا طيبا، لكنه كان يشعر بالإحباط المتزايد، لا سيما في ما يتعلق بالوضع الاقتصادي.

وقالت المصادر إنه كان كثيرا ما يشتكي من أن الشباب يحتاجون إلى وظيفتين أو رفقاء سكن لتغطية نفقات الانتقال إلى مسكن منفصل، علما أنه كان، حسب المصادر، لا يزال يعيش مع والديه.

وحاول مارتن أيضا تأسيس نقابة في مكان عمله للمطالبة بأجور أعلى، لكن أحدا لم ينضم إليها.

وفي أوقات فراغه، كان رساما يسعى لبيع رسوماته للمناظر الطبيعية المحلية وسكان المدينة. (روسيا اليوم)