كُشِفَت تفاصيل مروعة في قضية مقتل طبيبة العائلة المالكة البريطانيّة الدكتورة هانا تيري، التي عُثر عليها جثة داخل منزلها الفاخر في قرية ديرسينغهام بالقرب من ضيعة ساندرينغهام الملكية في محافظة نورفولك.
ووفقًا لصحيفة “ذا صن” أحيل زوج الطبيبة مارك كين إلى المحكمة بتهمة القتل العمد، بعدما وجّه إليها ضربات قاتلة بفأس على رأسها وقام بخنقها حتى الموت، وذلك أثناء تواجد طفليهما مع أطفال آخرين في المنزل خلال حفل استضافة حفل مبيت.
وفقًا للادعاء العام أمام محكمة كينغز لين، اتصل الزوج بالشرطة في ساعات الفجر الأولى يدّعي تعرض المنزل لسطو مسلح، مستعرضاً جروحاً سطحية على جسده بزعم اشتباكه مع “مقتحم غريب” في الطابق السفلي بينما كانت زوجته نائمة في الأعلى.
غير أن تحقيقات الشرطة وتقرير التشريح الطبي كشفا زيف ادعاءاته، إذ أظهر الفحص تعرض الضحية لإصابات حادة بآلة صلبة في الرأس وضغط شديد على الرقبة أدى إلى وفاتها قبل وصول الإسعاف.
وظهر المتهم عبر الفيديو من سجن “نورويتش” دون أن يبدي أي مشاعر، واكتفى بالتحقق من هويته، ليتم إيداعه السجن الاحتياطي بانتظار جلسة محاكمته المقررة في كانون الاول المقبل. (ارم نيوز)











اترك ردك