وأوضح التقرير، الذي ترجمه “لبنان24″، أن الذكاء الاصطناعي يمكنه معالجة كميات ضخمة من البيانات، ورصد مؤشرات قد يصعب على المحللين البشريين اكتشافها، إضافة إلى تحديد الثغرات في التقييمات الاستخبارية وتسريع عملية تحديد الأهداف المحتملة.
ولفت إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي في الأنظمة العسكرية لا يعني أن الخوارزميات تتخذ قرارات شن الهجمات، مؤكداً أن القرار النهائي، وفق ما يورده التقرير، يبقى بيد مسؤولين بشريين مخولين وتحت رقابة قانونية.
وأشار التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي يستخدم الذكاء الاصطناعي أيضاً في تطوير البرمجيات، والأنظمة الروبوتية والمستقلة، والملاحة، والاستجابة للتهديدات، والأمن السيبراني، مع إخضاع هذه الأنظمة لاختبارات وآليات رقابة قبل استخدامها في العمليات.
وبحسب التقرير، فإن الأنظمة التي قد تقدم توصيات مرتبطة بعمليات عسكرية لا تتخذ القرار بنفسها، بل تقدم معلومات وتوصيات للمسؤولين الذين يتولون اتخاذ القرار النهائي.
كما تطرق التقرير إلى تنامي أهمية الذكاء الاصطناعي على المستوى الاستراتيجي، مع انتقاله من كونه تقنية تجارية عالمية إلى أصل استراتيجي للدول، في ظل القيود المتزايدة على تصدير التقنيات المتقدمة وسعي الحكومات إلى تطوير قدرات محلية في هذا المجال.
وفي السياق، أشار التقرير إلى أن إسرائيل لا تزال، بحسب الكاتب، دون موقع الريادة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، رغم تقدمها في مجال الأمن السيبراني، لافتاً إلى إنشاء مديرية للذكاء الاصطناعي في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بهدف تعزيز مكانة إسرائيل في هذا المجال.












اترك ردك