وزعم التقرير أنَّ “هذه التصريحات جاءَت في أعقاب سلسلة من الاستفزازات التي قام بها حزب الله، فخلال مراسم عاشوراء، نظم حزب الله استعراضاً مسلحاً في شوارع بيروت”، وتابع: “رغم اعتقال بعض المشاركين ووعدهم بالملاحقة القضائية، أُطلق سراحهم لاحقاً”.
وأضاف: “تعمل هذه المنظمة خارج النظام المصرفي الرسمي في لبنان. وفي ردٍّ حازم، أعلن حزب الله عن افتتاح 4 فروع جديدة، ليصل إجمالي فروعه إلى 40 فرعاً”.
وأكمل: “يتكهن البعض بأن إسرائيل قد تشن ضربة استباقية لتوجيه ضربة ساحقة لحزب الله، وإجباره على الاستسلام أو التفاوض. وفي الوقت الراهن، يبدو أن الولايات المتحدة تفتقر إلى استراتيجية ملموسة. لقد اقترح برّاك أن تبدأ الحكومة اللبنانية مفاوضات مع ما يُسمى بالجناح السياسي لحزب الله، كما اقترح مطالبة حزب الله بنزع أسلحته بعيدة المدى التي تُهدد أمن إسرائيل”.
وتابع: “وسط ذلك، من غير المرجح أن تستثمر الولايات المتحدة رأس مال دبلوماسي كبير في دعم لبنان في المحافل الدولية طالما ظل حزب الله يحتفظ بقبضته على مالية البلاد ولم يتم اعتماد أي إصلاحات هيكلية”.
وختم: “مع كل هذا، يلفت الوضع المتسارع في سوريا، واحتمال تسلل مسلح عبر الحدود باتجاه لبنان، الانتباه أيضاً. قد يُهمّش هذا التطور مؤقتاً جهود نزع سلاح حزب الله، إذ سيتحول التركيز نحو مواجهة تهديد وجودي قد يُزعزع التوازن الطائفي الهش في لبنان ويُغرقه في حرب أهلية”.
المصدر:
ترجمة “لبنان 24”












اترك ردك