“جاسوس” خطير لإيران.. إسرائيل أوقفته و”معاريف” كشفت هويته

نشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تقريراً جديداً قالت فيه إنه اكتشاف قيام أحد الجنود الإسرائيليين بالتجسس لصالح إيران، مشيرة إلى أن هذا الجندي هو ضمن الاحتياط ويعملُ ضمن منظومة القبة الحديدية.

التقرير الذي ترجمهُ “لبنان24” يقول إنَّ النيابة العامة وجّهت لائحة اتهام إلى محكمة القدس الجزئية ضد راز كوهين (26 عاماً)، من سكان القدس، والذي خدم في قوات الاحتياط ضمن منظومة القبة الحديدية، بتهمة ارتكاب جرائم أمنية خطيرة، وذلك بعد أن سرب معلومات حساسة من شأنها الإضرار بأمن الدولة إلى مسؤول إيراني.
وفي الوقت نفسه، طلبت النيابة العامة إبقاء كوهين رهن الحبس الاحتياطي حتى انتهاء الإجراءات، وفق ما ذكرت “معاريف”.

وبحسب لائحة الاتهام التي قدمتها المحامية يفات بينهاسي نيفو من مكتب المدعي العام في القدس، فقد كان كوهين على اتصال مع عميل أجنبي نيابة عن إيران عبر تطبيق تيليجرام بدءًا من كانون الأول الماضي، ووافق على أداء مهام مختلفة له مقابل مدفوعات بالعملة الرقمية، وفي بداية العلاقة تلقى دفعة مالية لإثبات جديته.

وفي هذا السياق، قدم كوهين معلومات مفصلة عن دوره في نظام القبة الحديدية، بما في ذلك طريقة تشغيله، وهيكل البطارية، وإجراءات التسليح والإطلاق، كما قدم صورًا ومقاطع فيديو قام بتوثيقها أثناء خدمته، بما في ذلك الوثائق التشغيلية للنظام.

كذلك، قام كوهين بتزويد العميل الأجنبي بمواقع قواعد القوات الجوية وبطاريات القبة الحديدية، بالإضافة إلى التفاصيل الشخصية ومعلومات الاتصال لعدة أشخاص، وفقاً للطلبات التي تلقاها، وذلك لدراسة إمكانية تجنيدهم للتعاون مع الكيان الإيراني.

وارتُكبت هذه الأفعال بينما كان كوهين على علم بأنه يتعامل مع جهة معادية، وبنية مساعدة العدو في حربه ضد إسرائيل، في حين كانت إسرائيل تخوض معارك على جبهات متعددة.

تجدر الإشارة إلى أنه في كانون الثاني 2025، وُجهت لائحة اتهام إلى اثنين من سكان كريات يام، وهما يوري إلياسبوف وجورجي أندرييف ، بتهم تتعلق بجرائم أمنية خطيرة ، من بينها التجسس، ومساعدة العدو في الحرب، وتزويد العدو بالمعلومات، والتواصل مع عميل أجنبي.

ووفقاً للائحة الاتهام، قام المتهمان بتصوير أنظمة عسكرية، وتشويه الممتلكات العامة بالكتابة على الجدران، والتواصل مع عميل أجنبي، مما عرّض أمن الدولة للخطر، وذلك مقابل الحصول على عملات مشفرة.

وخدم إلياسبوف سابقاً كجندي فني في نظام القبة الحديدية واستمر في الخدمة في الاحتياط، بينما خدم أندرييف كجندي فني في مقر العمليات الجوية وفي خدمة الاحتياط.