قد يؤدي ترك الهواتف والأجهزة الإلكترونية داخل السيارات المتوقفة تحت أشعة الشمس إلى ارتفاع حرارتها بشكل كبير، ما يهدد سلامة البطاريات والمكونات الداخلية ويؤثر في أداء الأجهزة وعمرها الافتراضي.
وتُعد بطاريات الليثيوم أيون من أكثر المكونات تأثراً بالحرارة، إذ قد يؤدي تعرضها لدرجات مرتفعة إلى تراجع كفاءتها أو تلفها، فيما قد تستجيب الهواتف بخفض سطوع الشاشة أو إيقاف الشحن تلقائياً لحماية مكوناتها.
ولا تقتصر المخاطر على الهواتف، بل تشمل أجهزة الكمبيوتر المحمولة والسماعات اللاسلكية وبنوك الطاقة، حتى عند وضعها داخل الحقائب أو إطفائها.
وينصح الخبراء بتجنب ترك الأجهزة داخل السيارات المعرضة للشمس، وفي حال ارتفاع حرارتها، يجب فصلها عن الشحن وتركها تبرد تدريجياً في مكان مظلل وجيد التهوية، مع تجنب تبريدها بشكل مفاجئ.










اترك ردك