وأضاف الموقع: “ساهمت التقييمات الذاتية للامتثال القانوني في استمرار الهجمات الممنهجة على البنية التحتية المدنية في لبنان، مثل أنظمة الرعاية الصحية والغذاء والماء؛ ويواجه نحو 1.2 مليون شخص حالياً مستويات خطيرة من انعدام الأمن الغذائي. كما أصبحت اتفاقيات وقف إطلاق النار أيضاً مجرد استعراض، ويرى الخبراء أنها لا تعدو كونها وسيلة لصرف انتباه الرأي العام عن أهداف إسرائيل الأوسع نطاقاً في كل من غزة ولبنان. بعد مرور ستة أشهر، على سبيل المثال، لم يحقق وقف إطلاق النار في غزة أهدافه المعلنة؛ فلا يوجد سلام أو أمان للسكان. فقد قُتل أكثر من 800 فلسطيني منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وفقد 60% من السكان منازلهم، ولا تزال المساعدات الإنسانية تُعرقل، بينما يعاني الأطفال من سوء تغذية حاد”.
وتابع الموقع، “لقد حان الوقت الآن لمواجهة أكثر مبدئية من جانب القادة السياسيين والدول المعنية للتنديد بوضوح بالالتزام الشكلي بالقانون الدولي ووقف إطلاق النار. إن تطبيع استراتيجيات “كتاب لعب غزة” الإسرائيلية في لبنان، دون ضغط سياسي خارجي مستمر، لن يؤدي إلا إلى تصعيد التهديدات للمدنيين وللسلام والأمن الدوليين على نطاق أوسع. للدول المتوسطة أدوار مهمة أيضاً؛ عملياً، يمكن للدول استخدام ما يُسمى “الولاية القضائية العالمية” لاتخاذ إجراءات قانونية داخلية ضد القادة الإسرائيليين والأفراد المتهمين بارتكاب جرائم، وقد يشمل ذلك اتخاذ إجراءات قانونية بشأن استهداف عمال الإغاثة والصحفيين. يجب أيضاً أن يتحد تحالف واسع من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لتعزيز القانون الدولي ضد القوى والممارسات التي تقوضه. تُعدّ “مجموعة لاهاي” أحد هذه السبل للمضي قدماً؛ فقد تأسست في أوائل عام 2025، وتوسعت عضويتها لتشمل أكثر من 40 دولة تهدف إلى دعم القانون الدولي، وحق تقرير المصير، وحظر الاستيلاء على الأراضي بالقوة”.











اترك ردك