التقرير الذي ترجمهُ “لبنان24” يقول إنّ سريع كان خلال الحرب في غزة القناة الرئيسية لنقل رسائل الحوثيين إلى العالم، سواء في ما يتعلق بعملياتهم في البحر الأحمر أو الهجمات التي استهدفت إسرائيل، وأضاف: “صباح الإثنين، أعلن يحيي سريع إطلاق وابل من الصواريخ باتجاه وسط إسرائيل، أو ما وصفه بمنطقة يافا المحتلة، كما أعلن منع السفن الإسرائيلية من الإبحار في البحر الأحمر، مهدداً بالرد على أي تصعيد إسرائيلي بتصعيد مماثل”.
ورأت الصحيفة أن عودة الحوثيين إلى المشهد العسكري بعد فترة من الغياب تشكل تذكيراً بخطورة هذا التهديد، معتبرة أن الجماعة احتفظت بقدراتها بانتظار استخدامها عند الضرورة، وأضافت: “في الواقع، تعتبر عودة الحوثيين إلى ساحة المعركة تذكيراً بأن هناك خطرا كبيرا لا ينبغي الإستهانة به”.
وأكمل التقرير: “باستخدام اليمن مجدداً، أراد المعسكر الإيراني تذكيرنا بأن فكرة وحدة الساحات لا تزال قائمة. فعلياً، يشنّ الإيرانيون أنفسهم هجماتٍ شرسة على دول الخليج والجيش الأميركي، بينما يقاتل الجناح العسكري لحزب الله إسرائيل ببسالة، والآن ينضم إليهم الحوثيون. وفي الواقع، لم يرفع المعسكر الإيراني الراية البيضاء، بينما على مقربةٍ منه تقف حركة حماس، التي يعمل أعضاؤها بجدٍّ على إعادة بناء قدراتهم العسكرية”.
وذكر التقرير أن الخطر الحوثي يتجاوز ما يُعتقد، مشيرة إلى أن استهداف عدد محدود من السفن في مضيق باب المندب كفيل بإحداث تأثير واسع على حركة التجارة العالمية.
ولفت التقرير إلى أن مضيق باب المندب يُعد، إلى جانب مضيق هرمز، من أهم الممرات البحرية في العالم، معتبراً أن الحوثيين يمتلكون القدرة على التأثير في الملاحة الدولية على غرار ما يمكن أن تفعله إيران في هرمز.










اترك ردك