ولفت إلى أن “النتائج أثبتت أن أبناء الجنوب كانوا المتفوقين في كل اختصاصات الثانوية العامة، رغم أن بيوتهم ومدارسهم كانت تتعرض للقصف والتدمير، ورغم النزوح والمعاناة وفقد الأحبة والشهداء”، مشددا على أن “هذا الجيل حفر بالصخر ليكمل المنهج، سواء في البيت أو في أماكن التهجير، فذهب إلى الامتحانات وحقق النجاحات المشرفة”.
وشدد حمادة على أن “أبناء الجنوب أثبتوا أن إرادتهم أقوى من إرادة العدو، فهم يتابعون دراستهم بشكل طبيعي، فيما طلاب المستوطنات لم يعودوا إلى مدارسهم حتى الآن”، لافتا إلى “مشهد مدرسة عيترون الذي نقلته قناة المنار مباشرة، حيث كان الطلاب على مقاعدهم على بعد أمتار فقط من جنود العدو المدججين بالسلاح”، معتبرا أنه “نموذج للتحدي والثبات والانتصار”.
وختم مؤكدا أن “الجنوب اليوم، كما كان دائما، يقدم النموذج الأوضح في قوة الإرادة وصلابة الموقف، وأن أبناءه سيبقون أوفياء لنهج المقاومة في كل ميادينها علما وجهادا وثباتا”.










اترك ردك