لفت مصدر أمني إلى أنّ عدداً كبيراً من مروّجي المخدرات الذين كانوا متوارين نهائياً عن الأنظار، ولا يمارسون نشاطهم بسبب الحملات الأخيرة التي قامت بها القوى الأمنية قبل أشهر، استفادوا حالياً من الوضع الأمني في لبنان والحرب القائمة وانشغال معظم الأجهزة الأمنية بالوضع الداخلي وملف النزوح، ليعاودوا نشاطهم ليلاً في ترويج المخدرات قرب مراكز النزوح وحتى على الطرقات وفي الأماكن المعتادة.
وأشار المصدر إلى أنّ القوى الأمنية، ورغم انشغالاتها الحالية، ستعود لملاحقة هؤلاء الذين يعيثون فساداً في المجتمع، خصوصاً في ظل هذه الظروف الحساسة.
وأشار المصدر إلى أنّ القوى الأمنية، ورغم انشغالاتها الحالية، ستعود لملاحقة هؤلاء الذين يعيثون فساداً في المجتمع، خصوصاً في ظل هذه الظروف الحساسة.











اترك ردك