وتندرج هذه التحسينات ضمن خطة أطلقتها الشركة مطلع عام 2026 لتطوير أداء النظام وتحسين تجربة المستخدم، بعد سلسلة من التحديثات والإصلاحات التي نفذتها خلال الأشهر الماضية.
وأشار إلى أن التعديلات الجديدة تساعد النظام على الاحتفاظ بالبيانات النشطة داخل الذاكرة العشوائية، بدلاً من نقلها إلى وحدات التخزين الأبطأ، مع إمكانية الاحتفاظ ببيانات إضافية تصل إلى 2 غيغابايت، ما ينعكس إيجاباً على سرعة الأداء.
تحسينات للأجهزة محدودة الإمكانات
وركزت “مايكروسوفت” على تحسين أداء الحواسيب المزودة بذاكرة عشوائية تبلغ سعتها 8 غيغابايت أو أقل، من خلال تقليل استهلاك الموارد وتأجيل تحميل بعض عناصر واجهة النظام غير المستخدمة باستمرار.
ومن أبرز هذه التعديلات تغيير آلية تشغيل قسم الأدوات المصغّرة “Widgets”، بحيث لا يجري تحميله إلا عند فتحه، ما يوفر أكثر من 200 ميغابايت من الذاكرة العشوائية لاستخدامها في تشغيل التطبيقات والمهام الأخرى.
ومن شأن هذه الخطوة تخفيف الضغط على موارد الأجهزة ذات الإمكانات المحدودة، وتحسين قدرتها على تشغيل البرامج والتنقل بينها بسلاسة أكبر.
تطوير قائمة ابدأ والبحث
ولم تقتصر التحسينات على إدارة الذاكرة، بل شملت أيضاً قائمة “ابدأ”، ومستكشف الملفات، وأداة البحث، ومتصفح “إيدج”، إلى جانب تطوير آليات توزيع الموارد بين مكونات النظام المختلفة.
وأدخلت الشركة تعديلات تهدف إلى تقليل الإزعاج المرتبط بتحديثات ويندوز، وتحسين تجربة استخدام الأدوات المصغّرة، فضلاً عن إتاحة نقل شريط المهام إلى أعلى الشاشة أو جانبيها، بعدما كان موضعه مقتصراً على الجزء السفلي.
تجربة بحث جديدة قبل نهاية 2026
وفي إطار تطوير النظام، تستعد “مايكروسوفت” لتوسيع نطاق إتاحة تجربة بحث جديدة في “ويندوز 11″، توفر سرعة أكبر وقدرات محسّنة للعثور على الملفات والمعلومات داخل الحاسوب.
وتتوفر هذه التجربة حالياً للمشاركين في برنامج “Windows Insider” التجريبي، على أن تبدأ الشركة طرحها تدريجياً أمام شريحة أوسع من المستخدمين قبل نهاية عام 2026.











اترك ردك