تصدر الملف اللبناني وأزمة الملاحة في مضيق هرمز مناقشات القادة الأوروبيين المجتمعين في قبرص مساء الخميس، إلى جانب إقرار حزمة دعم ضخمة لكييف حضرها الرئيس فولوديمير زيلينسكي.
وأكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن “حرية الملاحة غير قابلة للتفاوض ويجب فتح مضيق هرمز”، مشددة على أن “لبنان يحتاج إلى مزيد من دعم الجيش للمساعدة في نزع سلاح حزب الله”.
وأكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن “حرية الملاحة غير قابلة للتفاوض ويجب فتح مضيق هرمز”، مشددة على أن “لبنان يحتاج إلى مزيد من دعم الجيش للمساعدة في نزع سلاح حزب الله”.
أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فكشف عن توجه لتنظيم “مؤتمر لدعم لبنان”، داعياً أوروبا إلى “الانخراط بدرجة أكبر في هذا الملف”، ومؤكداً مواصلة العمل “من أجل المفاوضات والسلام والاستقرار” في البلاد. وبخصوص هرمز، قال إن لبلاده “مصلحة في عودة الاستقرار إلى المضيق بأسرع وقت”.
من جانبه، رأى رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز أن “الصراع في الشرق الأوسط يقوض النظام الدولي ويضعف أسس التعاون بين الدول”، مشيراً إلى أن تكلفة استيراد الوقود الأحفوري ارتفعت بنحو 24 مليار يورو منذ اندلاع الحرب. وأعرب عن تشككه في إمكانية التوصل إلى اتفاق قريب بين واشنطن وطهران “لانعدام الثقة بينهما”.
وتأتي القمة عقب إقرار بروكسل صرف قرض بقيمة 90 مليار يورو لأوكرانيا.










اترك ردك