دمشق تعثر على بقايا برنامج الأسلحة الكيماوية السري

بعد سنوات على هجمات كيماوية طالت مناطق سورية متفرقة، عُثر على عشرات الأسلحة الكيماوية غير المصرح عنها في سوريا، وفق ما أفادت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في تقريرها الشهري عن أنشطتها في البلاد.

وقالت المنظمة، أمس الثلاثاء، إن فريقا نُشر مطلع الشهر الحالي (ايار 2026) “للتحقق من دقة واكتمال” إعلان دمشق عن مخزوناتها من الأسلحة الكيماوية.

كما أوضحت أن عمليات البحث جرت في عدد من “المواقع غير المعلنة ذات الأولوية العالية” في مناطق شمال الساحل والوسط، بدعم من السلطات السورية.

بدوره، أكد مسؤول سوري أن السلطات عثرت على بقايا برنامج الأسلحة الكيماوية السري الذي كان يديره الرئيس السوري السابق بشار الأسد، بما في ذلك مواد خام وذخائر مماثلة لتلك التي استخدمت في شن هجمات غاز مميتة خلال الحرب الأهلية الطويلة التي شهدتها البلاد. وقال محمد قطوب، المندوب الدائم لسوريا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في لاهاي، في مقابلة مع رويترز، إن السلطات السورية اعتقلت أيضاً 18 شخصاً للاشتباه بتورطهم في برنامج الأسد للأسلحة الكيماوية، بينهم مسؤولون عسكريون وسياسيون وفنيون كبار.

كما أشار إلى أن أسماء المشتبه بهم لم تُعلن نظراً لأن التحقيق لا يزال جارياً، مضيفاً أن عدداً منهم شغل رتبة لواء في عهد الأسد. وأفاد بأن أربعة منهم على الأقل مدرجون على قوائم العقوبات الأوروبية والبريطانية والأميركية.