وفي حديث إلى “مؤسسة واشنطن لسياسات الشرق الأدنى”، قال رجي إن بيروت ودمشق تعملان حاليًا على معالجة ملفات عالقة ومعقّدة، من بينها ملف اللاجئين السوريين، والسجناء السوريون في لبنان، والمفقودون اللبنانيون في سوريا، إضافة إلى مسألة ترسيم الحدود الرسمية بين البلدين.
وفي الشق المتعلق بالعلاقة مع إسرائيل، شدد رجي على أن لبنان، من الناحية القانونية، لا يزال في حالة حرب رسمية معها، معتبرًا أن أي حديث عن سلام أو تعاون يبقى سابقًا لأوانه.
وفي ما يخص سلاح حزب الله، قال رجي إن الحزب “إما لا يقول الحقيقة أو لا يجيد قراءة الواقع”، معتبرًا أن التهديد باللجوء إلى “حرب أهلية” في حال واصلت القوات المسلحة اللبنانية تنفيذ مهماتها شمال الليطاني، يشكّل ابتزازًا سياسيًا مكشوفًا للحكومة، ويتقاطع مع تهديدات مماثلة صادرة عن قيادات إيرانية.
وأضاف أن حزب الله يسعى إلى كسب الوقت لإعادة تنظيم صفوفه والحفاظ على نفوذه، إلا أن تحرّك حكومة منتخبة ديمقراطيًا لنزع سلاح تنظيم مسلح خارج إطار الدولة لا يُعدّ حربًا أهلية، بل استعادة لمرجعيات الدستور واتفاق الطائف.










اترك ردك