رحيل الفنان والمخرج الإذاعي السوري مازن لطفي عن 85 عاماً

غيّب الموت، اليوم الجمعة، الفنان والمخرج الإذاعي السوري البارز مازن لطفي، عن عمر يناهز 85 عاماً، بعد وعكة صحية حادة ألمت به في الآونة الأخيرة، وكتبت نهاية لمسيرة فنان قدّم أعمالاً لافتة خلال مشواره الفني الذي يتجاوز خمسة عقود.

ونعت نقابة الفنانين السوريين الفنان الراحل، الذي بقي متصدراً للساحة الفنية حتى أيامه الأخيرة في أعمال تلفزيونية وإذاعية، حيث يُعد من أبرز روّاد الإذاعة في سوريا والتي قدّم فيها تمثيلاً وإخراجاً آلاف الأعمال.

وحرص كثير من الفنانين على نعي الراحل، مستذكرين مواقف لهم معه، ومعبرين عن حزنهم لوفاة فنان عمل بتفانٍ لعقود طويلة في إذاعة دمشق. 

ومازن لطفي، من مواليد العاصمة دمشق عام 1941، بدأ حياته الفنية من على خشبة المسرح، وشارك بأدوار صغيرة في المسرح الشعبي الخاص.

وكان عام 1972 انطلاقة عمل الفنان الراحل بإذاعة دمشق، وأصبح بعدها بعام عضواً في نقابة الفنانين السوريين.

وصقل لطفي الذي استهوته الإذاعة موهبته بعدة دورات داخل سوريا وخارجها، وانتقل بعدها إلى الإخراج الإذاعي ليصبح واحداً من أبرز مخرجي الدراما الإذاعية في سوريا والعالم العربي.

وقدّم خلال مسيرته الإخراجية الإذاعية المميزة أعمالاً هائلة حيث بلغت نحو 16 ألف ساعة إذاعية درامية.

ومن أبرز أعماله في الإذاعة “حكايات من المجهول”، “صوت في الذاكرة” وهو برنامج من إعداده وإخراجه وهو بمثابة تكريم للفنانين الرواد الذين رحلوا، وتقوم فكرة البرنامج على التكلم عن مسيرتهم الفنية والإعلامية.

وبالإضافة إلى نشاطه الإذاعي، فقد شارك الراحل بأعمال سينمائية، وعشرات المسلسلات التلفزيونية، ومنها “وصية المرحوم، الجذور الدافئة، طرابيش، يوميات أبو عنتر، مرايا، دنيا، عش المجانين، زوج الست”.

ونال الراحل خلال مسيرته العديد من الجوائز والتكريمات، ومنها الجائزة الذهبية في مهرجان تونس عام 1986 عن عمل “سنابل الأدب”، إلى جانب جوائز الإبداع الذهبي في مهرجان القاهرة للإعلام العربي عن أعمال مثل “مفترق المطر” و”ظواهر مدهشة” و”صوت في الذاكرة”. (ارم نيوز)