في خطوة تحمل دلالات اقتصادية ومعنوية كبيرة، انطلقت أول شحنة مُصدّرة من لبنان إلى المملكة العربية السعودية بعد استئناف حركة إعادة التصدير، لتكون المفاجأة أن أولى البضائع التي حطّت في الرياض عبر طائرات شركة طيران الشرق الأوسط (MEA) كانت شحنة من الورد اللبناني.
الصدفة الجميلة جعلت الورد، رمز الحياة والأمل، يفتتح صفحة جديدة من العلاقات التجارية بين البلدين، في مشهد يختصر تطلعات اللبنانيين إلى مرحلة من الانفتاح الاقتصادي واستعادة الأسواق العربية أمام المنتجات اللبنانية.
وتُعد هذه الشحنة مؤشراً إيجابياً على عودة الحركة التجارية تدريجياً، وسط آمال بأن تشكل بداية لمسار أوسع من التصدير نحو المملكة ودول الخليج، بما ينعكس دعماً للاقتصاد اللبناني والقطاعات الإنتاجية المحلية.
وكأن الرسالة الأولى التي حملتها الأجواء من لبنان إلى الرياض لم تكن مجرد بضائع، بل باقة أمل تؤكد أن طريق التصدير عاد ليتفتح من جديد… بالورد

المصدر:
خاص لبنان24











اترك ردك