وأفادت المصادر بأن الجيش الإسرائيلي صفّى خلال الأسابيع الماضية معظم المقاتلين المحاصرين واعتقل آخرين، مؤكدة صحة الصور التي نشرها الجيش لعمليات استهداف مقاتلين خرجوا من الأنفاق. وقدّر المصدران أن عدد المقاتلين الأحياء عند بدء وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول كان بين ستين وثمانين، وأن الجيش يحتجز جثامين القتلى.
وبحسب مسؤولين في “حماس”، فقد انقطعت الاتصالات مع مقاتلي رفح منذ أشهر، فيما قال أحد المصدرين إن بعض المحاصرين كانوا من أبرز عناصر كتائب القسام في كتيبة رفح. واتهمت الحركة إسرائيل بالسعي إلى تصفية هؤلاء المقاتلين ورفض كل المقترحات التي نقلتها مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة لنقلهم إلى مناطق تديرها حماس أو ترحيلهم خارج القطاع.
من جهة أخرى، كشف مصدر في “حماس” لـ”الشرق” أن عناصر من كتائب القسام، بمرافقة فريق من الصليب الأحمر وآليات مصرية ثقيلة، يعملون منذ يومين في جباليا وبيت لاهيا للبحث عن جثماني أسيرين كانا محتجزين لدى الحركة، أحدهما إسرائيلي والآخر عامل تايلندي، من دون التأكد حتى الآن من العثور على أي جثامين.
(صحيفة الشرق)











اترك ردك