وتقر إسرائيل بأنها تطبق في هذه المنطقة ما تسميه “عقيدة غزة”، القائمة على التدمير المنهجي للقرى والمناطق الزراعية والأحراج. وكان تقرير صادر عن وزارة البيئة في نيسان، قد وصف هذه السياسة بأنها تمثل “إبادة عمرانية وإبادة بيئية”.
وترى الصحيفة أن قبول الاتفاق الإطاري قد يحول دون مطالبة لبنان مستقبلاً بمحاسبة إسرائيل على هذه الانتهاكات.
صحيفة “Decode39” الايطالية، ترى من جهتها، ان محادثات روما تُعد إحدى القنوات الدبلوماسية القليلة التي ما زالت مفتوحة في منطقة تشهد تصاعداً جديداً في التوترات.
إلا أن طهران لا تزال تعتبر الساحة اللبنانية جزءاً من ميزان القوى الإقليمي، في ظل استمرار نفوذ حزب الله وتحالفاته السياسية.
ويرى التقرير أن أي تصعيد جديد في الخليج سيعزز موقف حزب الله، ويضيق هامش التسويات، ويصعّب تحويل الحوار التقني الحالي إلى اتفاق سياسي مستدام.
ويشير التقرير إلى أن دور روما يتجاوز مجرد استضافة المفاوضات، إذ تسعى إيطاليا إلى ترسيخ موقعها كوسيط موثوق قادر على الحفاظ على قنوات اتصال مع لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة والدول العربية.









اترك ردك