وقالت المتحدثة باسم الصندوق جولي كوزاك إن التضخم في طريقه للعودة إلى هدف البنك الفيدرالي عند 2%، لكن الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس دونالد ترامب قد تدفعه للارتفاع مجدداً. وأوضحت أن التوسع في الاستيراد مطلع العام، تحسباً من الرسوم، تسبب في تقلبات اقتصادية، مضيفة أن الظروف الحالية تتيح لمجلس الاحتياطي الفيدرالي خفض الفائدة ولكن بحذر.
وأظهرت بيانات وزارة العمل الأميركية أن مؤشر أسعار المستهلك ارتفع الشهر الماضي إلى 2.9%، وهو أعلى مستوى منذ كانون الثاني، مقارنة بـ2.7% في تموز. كما أظهرت مراجعة بيانات التوظيف أن الاقتصاد وفر وظائف أقل من المتوقع بنحو 911 ألف وظيفة خلال 12 شهراً، ما دفع ترامب لإقالة إريكا ماكينتارفر، مفوضة مكتب إحصاءات العمل، متّهماً إياها بتزوير البيانات، ورشّح بديلاً مقرّباً منه.
ورفضت كوزاك الخوض في نزاع مصداقية البيانات الأميركية، لكنها شددت على أن شفافية البيانات ركيزة أساسية لمصداقية الإدارة الاقتصادية في أي بلد.












اترك ردك