عدد من الأهالي، بينهم سكان ميسورو الحال، شبّهوا صوت الكرة بـ”إطلاق النار” وقال أحدهم إن اللعب المتزامن على 4 ملاعب سيجعلهم يشعرون كأنهم “وسط اشتباك مسلح”، فيما روت سيدة أنّها غادرت منزلها في إسبانيا سابقًا بسبب ضجيج ملاعب بادل مجاورة، وكانت مستعدة للرحيل مجددًا لو لم تُرفض الخطة في باث.
ورغم أن البادل تُعدّ من أسرع الرياضات نموًا في العالم، وتمتلئ بلديات كثيرة بطلبات إنشاء ملاعب جديدة لها، فإن باث تشكّل استثناءً لافتًا، مع تحوّل الضوضاء إلى السبب الرئيسي في وقف انتشار هذه اللعبة داخل المدينة. (الجزيرة)












اترك ردك