قبل حوالى نصف ساعة، شنّ الجيش الإسرائيلي غارة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، وتحديدًا منطقة حارة حريك، ما أحدث حالة من التوتر والهلع في المنطقة.
وتزامن ذلك مع إقلاع طائرة تابعة لشركة طيران الشرق الأوسط من مطار بيروت الدولي MEA 321 NEO، حيث كانت الطائرة في مرحلة الصعود لحظة وقوع الغارة.
ورغم هذا التزامن الحساس، واصل قائد الطائرة مساره وفق الإجراءات المعتمدة، من دون أي تغيير في خط الرحلة، في مشهد يعكس استمرار حركة الطيران رغم التطورات الأمنية المتسارعة.











اترك ردك