تتيح النسخة الجديدة من القانون للشركات الخاصة تولي عمليات الاستغلال، التوزيع، والتسويق دون اشتراط المشاركة الإلزامية للدولة، وهو ما يمثل تحولاً جذرياً عن السياسات التي أرساها الرئيس السابق هوغو شافيز عام 2006.
بالتزامن مع هذه الإصلاحات، أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية ترخيصاً عاماً يجيز المعاملات مع الحكومة الفنزويلية وشركة النفط الوطنية (بتروليوس دي فنزويلا)، ما يسمح بتصدير النفط وتسويقه من قبل الكيانات الأمريكية.
وعلى الصعيد الدبلوماسي والميداني، أعلن الرئيس ترامب إعادة فتح المجال الجوي الفنزويلي أمام الرحلات التجارية، مؤكداً أن المواطنين الأمريكيين سيتمكنون من زيارة فنزويلا قريباً وبأمان. وعقب هذا الإعلان، سارعت إدارة الطيران الفيدرالية لإزالة التحذيرات السابقة، بينما أعلنت شركة “أميركان آيرلاينز” عن توجهها لإعادة تسيير رحلاتها إلى كاراكاس.
تأتي هذه التطورات المتسارعة في أعقاب سيطرة الإدارة الأمريكية على إدارة القطاع النفطي الفنزويلي، بعد اعتقال نيكولاس مادورو ونقله للمحاكمة في الولايات المتحدة بتهم الفساد والاتجار بالمخدرات.
(الجزيرة)











اترك ردك