ويسبب فيروس بونديبوجيو مرضًا حادًا يشبه الحمى النزفية، وقد يؤدي إلى التهاب شديد في الجسم، وتلف الأوعية الدموية، ونزيف، وفشل في وظائف عدد من الأعضاء. وينتقل عبر الاتصال المباشر بسوائل الجسم المصابة، ما يزيد خطر انتقاله بين أفراد الأسرة والعاملين في القطاع الصحي.
وأكدت نانسي أن تشابه أعراض المرض مع أمراض أخرى، مثل الملاريا والتيفوئيد، يجعل التشخيص المخبري أمرًا ضروريًا، إلا أن محدودية المختبرات المتخصصة قد تؤدي إلى تأخر تأكيد الحالات، ما يعيق عمليات العزل واحتواء الانتشار.
ورغم التقدم في تطوير لقاحات وعلاجات لبعض الفيروسات من عائلة إيبولا، لا توجد حتى الآن لقاحات أو علاجات معتمدة تستهدف فيروس بونديبوجيو تحديدًا، إلا أن بعض الدراسات تشير إلى إمكانية استفادته من وسائل حماية مطورة ضد فيروسات مشابهة.
ودعت نانسي إلى توسيع خطط الاستعداد الصحي لتشمل مسببات أمراض نادرة وغير متوقعة، مؤكدة أن مواجهة الأوبئة المستقبلية تتطلب جاهزية دولية مشتركة تتجاوز تطوير اللقاحات والعلاجات لتشمل أنظمة التشخيص والاستجابة السريعة.










اترك ردك