وكانت قوات الدعم السريع قد شنت هجوماً مدفعياً على أحياء الفاشر، مستهدفة كذلك قيادة الجيش وفق بيانات الفرقة السادسة مشاة التابعة للجيش السوداني، الذي أفاد بأنه صد الهجوم من ثلاثة محاور وكبد القوات المهاجمة خسائر فادحة في الأرواح والمعدات.
ومن جانبها، أعلنت المنسقية العامة لمخيمات النازحين واللاجئين في دارفور أن مئات الأسر فرّت سيراً على الأقدام لمسافة تزيد على 60 كيلومتراً بين الفاشر ومنطقة طويلة، في ظل ظروف إنسانية قاسية، وأسفرت موجة النزوح الأخيرة عن وفاة طفلتين جوعاً خلال الرحلة.
وقالت منظمة الهجرة الدولية إن 1510 أشخاص نزحوا خلال خمسة أيام فقط بسبب تصاعد العنف والمعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، فيما تحذر الأمم المتحدة من أن استمرار النزاع يشكل تهديداً كبيراً للمدنيين الذين يعيشون تحت حصار دام أكثر من عام.
وتعد الفاشر مركزاً أساسياً للعمليات الإنسانية في دارفور، وتخضع منذ مايو 2024 لحصار مشدد من قبل الدعم السريع، وسط تحذيرات دولية من كارثة إنسانية متفاقمة.










اترك ردك